حكم الطلاق المعلق بالشرط

السؤال
 

♦ الملخص:

سائل يسأل عن حكم أنه طلَّق امرأته بشرط، لا على سبيل التهديد، وقد وقع الشرط، فما الحكم؟

 

♦ التفاصيل:

هل يقع الطلاق إذا طلَّقتُ زوجتي طلاقًا معلَّقًا بشرط، بنية فصل العلاقة، وليس للتهديد، ووقع الشرط، ولا أتذكر إن كان في طُهْرٍ جامعتُها فيه أو لا؟ أرجو الإفادة، وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب

 

الحمد لله، أما بعد:

فإذا علَّق الزوج الطلاق على شرط، فيقع على قول جماهير أهل العلم، خاصةً وهو يقصد إيقاعه؛ قال ابن قدامة رحمه الله بعد أن ذكر أدوات الشرط: “وكلُّها إذا كانت مثبتةً، ثبت حكمها عند وجود شرطها، فإذا قال: إن قمتِ، فأنتِ طالق، فقامت، طُلِّقت، وانحل شرطه”، لكن الذي أرى في مثل حالات الطلاق أن يذهب الرجل والمرأة إلى أقرب مُفْتٍ أو قاضٍ، ويسمع منهما ما حدث، وبناءً عليه يُفتيهما بالصواب، والله الموفق.

________________________
بواسطة:الدكتور صغير بن محمد الصغير.

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *